الاثنين، 2 أبريل 2018

لماذا ألبرت أينشتاين INFP؟

وضعت بعض أقوال أينشتاين بالتويتر دون ذكر اسمه وطلبت اقتراحا لنمط القائل
 
فإذا بالنتيجة INFP.
إذن سأتحدث حسب ما اختاره المتابعون وسنجيب على سؤال لماذا أينشتاين INFP.
نعم يا سادة فأينشتاين INFP أو ربما ISFP حسب التصويتات, وإن أنكرت ذلك وأكدت لي أنه INTP فإنه يحق لي سؤالك كيف عرفت؟
الجواب لأن الجميع يردد أنه INTP
حسن إذن, وبعد؟
هؤلاء الذين يرددون أنه INTP لم يسبق لهم أن قابلوا أينشتاين ولا أن أجروا معه حوارا كما أن أينشتاين نفسه لم يسبق له أن أجرى الاختبار وكونه عالما فزيائيا لا يعني بشكل أوتوماتيكي أنه INTP, لأن هناك INFP بارعون في الفزياء والكيمياء والرياضيات, وهناك INTP تركوا مقاعدهم الدراسية لأنهم فشلوا فيها...لا علاقة للنمط بتوجهك واختصاصك ومستوى ذكائك.
يتم تقدير ذكاء بعض الموسيقيين والكتاب بمستوى أعلى من ذكاء أينشتاين كموزارت وبيتهوفن وغوتة وشكسبير وغيرهم, أينشتاين ليس أذكى رجل بالعالم طبعا...كل هؤلاء الموسيقيين والأدباء تم تنميطهم على أنهم INFP و ISFP أحيانا INFJ.
موزارت الذي يتم تصنيفه ISFP استطاع العزف على البيانو ابتداء من سن 3 سنوات دون أخذ أي دروس, وقد كان العلماء يظنون فيما مضى أن لموسيقى موزارت تأثيرا على ذكائنا, حيث ترفع من ذكاء الشخص المنصت لمقطوعاته.
إذن فلأن هؤلاء العباقرة اتجهوا للفنون والأدب لم يتم تصنيفهم INTP, في حين تم تصنيف اينشتاين INTP لأنه اتجه للفيزياء.
في واقع الأمر فإن أينشتاين أديب وفنان قبل أن يكون فيزيائيا, فله أشعار خلابة وأغلبها أشعار رومانسية متمحورة حول الحب والطبيعة والسلام, لقد كانت شخصية أينشتاين جد حساسة ومرهفة, وكان له ولع شديد بالقصص الخيالية والخرافية, كان يعيش عالمه الخاص الحالم, وتميز في أسلوب كلامه باستخدام العبارات الرنانة والتشبيهات والمجاز.
قيمه الخاصة ومبادئه صاغها بنفسه وقد كانت في ذلك الزمان لا تتماشى مع عرف مجتمعه اليهودي ابتداء والأوروبي عموما, مما يجعل Fi لديه واضحة تمام الوضوح في جل معتقداته وأفكاره.
بالإضافة للأدب كان أينشتاين موسيقيا بارعا ولم يكن كمانه يفارقه بل أنه عبر عن ولعه بالموسيقى لدرجة أنه يفضلها على الفيزياء في حياته الشخصية, بمعنى آخر لو افترضنا أن أينشتاين لم يتسنى له دراسة الفيزياء أو لو افترضنا أنه عاش في حقبة أخرى لم يكن فيها الفيزياء قد نضج بعد, أو لو بكل بساطة اتجه من تلقاء نفسه نحو احتراف الموسيقى بدل الفزياء لصار أينشتاين اليوم يعرف على أنه موسيقي عبقري وسيتم تصنيفه من طرف هواة MBTI على أنه INFP أو ISFP مثله مثل بقية الفنانين والأدباء.

stereotype!!

الصورة النمطية لكل نمط حسب التخصص وليس الشخصية على أرض الواقع.
لو نظرنا لأينشتاين وأعماله وطريقة عمله, فإنه بداية لم يكن بارعا بالرياضيات, لقد كانت زوجته العالمة الرياضية وزميلته بالدراسة أبرع منه في أمور الحساب والمنطق الرياضي وقد ساعدته في إتباث صحة بعض معادلاته, لقد كان عملهما مشتركا.
ولأينشتاين مقولة: "لا تقلق بشأن المشكلات التي تواجهها مع الرياضيات, أؤكد لك أن مشكلاتي معه أكبر."
لقد كان أينشتاين يكرر هذا الأمر في أكثر من مناسبة.
إن نظرياته نتاج الخيال, إذ لم يتسن له إجراء التجارب بداية الأمر لما فكر في نظرية النسبية.
وفي احدى لقاءاته سأله المحاور عن أسلوب تفكيره في إبداع النظريات فكان جواب أينشتاين:
- أؤمن بالحدس والإلهام, أحيانا أشعر أنني على حق...لا أدري ولكنني كنت سأتفاجأ لو تبث خطئي.
- أنا كفنان يرسم في مخيلته, الخيال أهم من المعرفة فالمعرفة محدودة في حين أن الخيال يطوق العالم.

استخدام أينشتاين لمفردة الشعور, لقد كان يشعر على أنه على حق, لم يقدم في بدايته أي دليل في مقالته المنشورة لعام 1905, كل كلامه كان تكهنات, ولكنه أتبث صوابيته لاحقا, مما يدل على وظيفة Fi بدل Ti.
ولأنه كان عبقريا وعلى غرار موزارت فقد كانت الأفكار تخلق من العدم.

إذا لم تقتنع أن أينشتاين INFP سأحاو أن أقنعك أن أينشتاين ESTP
اقرأ لماذا أينشتاين ESTP؟

لماذا ألبرت أينشتاين ESTP؟

وضعت بعض سلوكات أينشتاين بالتويتر دون ذكر اسمه
طلبت اقتراحا لنمط صاحب السلوكات, فإذا بالنتيجة ESTP.
إذن سأتحدث حسب ما اختاره المتابعون وسنجيب على سؤال لماذا أينشتاين ESTP.
نعم يا سادة فأينشتاين ESTP أو ربما ISTJ حسب التصويتات, وإن أنكرت ذلك وأكدت لي أنه INTP فإنه يحق لي سؤالك كيف عرفت؟
الجواب لأن الجميع يردد أنه INTP
حسن إذن, وبعد؟
هؤلاء الذين يرددون أنه INTP لم يسبق لهم أن قابلوا أينشتاين ولا أن عاشروه فحواراته كانت تظهر لنا الجانب الذي كان يود أينشتاين يظهره لنا, لم نسأل زوجاته عن تصرفاته وحياته الخاصة, كما أن أينشتاين نفسه لم يسبق له أن أجرى الاختبار وكونه عالما فزيائيا لا يعني بشكل أوتوماتيكي أنه INTP, لأن هناك ESTP بارعون في الفزياء والكيمياء والرياضيات, وهناك INTP تركوا مقاعدهم الدراسية لأنهم فشلوا فيها...لا علاقة للنمط بتوجهك واختصاصك ومستوى ذكائك.

إذن لنجب على سؤال لماذا أينشتاين ESTP.
الجواب في مقال بجريدة النيويورك تايمز التي نشرت رسائل أينشتاين مع زوجاته. 
وفي كتاب يخص السيرة الذاتية لطليقته.
عرف أينشتاين منذ صغره بالتمرد والاستهتار بالأسرة, حيث كان يأتي بتصرفات ضد رغبات والديه...غير جنسيته مثلا بعمر 15 سنة دون علمهما, كما أنه كان مشهورا بعلاقاته النسائية المتعددة, لقد كان زير نساء في شبابه, فهو يعبر عن حبه للمرأة والجمال بشكل عام, مما يدل على أن وظيفة Se لديه كانت جد قوية, وعكس ما يشاع بأنه شخص انطوائي, فالانطوائي عادة لا يقيم علاقات متعددة, مقارنة بINTP الذي يعرف عادة بعدم الجاذبية للجنس الآخر مقارنة بالأنماط الحسية, وعدم انغماسه بالملذات.
تعرف أينشتاين على زميلته العالمة الرياضية المرموقة ميلفا وقد أعجبا ببعضهما, فقد كان ذكاؤهما متقدا معا وكانا جد متفاهمين, وقد حملت منه سفاحا بطفلة, كان يتراسل مع عشيقته ويعبر عن شوقه للمولود, إلا أنه قرر بعد ولادة ابنته أن يتخلص منها بوضعها للتبني بسبب عدم استعداده لتكوين أسرة, فوافقت عشيقته على اقتراحه, لأنه لم يكن بيدها حيلة في تلك الحقبة من الزمن بأوربا.
تزوج لاحقا من عشيقته ميلفا ضد رغبة والدته, وقد كانت تساعده في أعماله وبحوثه, ورزقا بطفلين ذكرين.
لم تدم السعادة مدة طويلة إذ أن أينشتاين كان يخون زوجته مع ابنة خالته ومع نساء أخريات, لقد شعر مع مرور الزمن أن زوجته لا تصلح له لأنه كان منهمكا في خياله ونظرياته, شعر وكأن زوجته قد صارت ندا له, بل أن الحب تحول فجأة لكراهية.
وقد كان يراسل ابنة خالته ويعبر لها عن سخطه وكرهه لزوجته وقد قال عنها: إنها كائن غير لطيف ولا تمزح!"
"أعامل زوجتي كموظفة عندي لا أستطيع طردها, لدي سريري الخاص الذي أنام عليه وأتجنب البقاء وحدي معها"
حاول أينشتاين التخلص من زوجته التي كان يجدها كائنا غير مرح, فأينشتاين كان يحب الفرفشة والمزح تماما كأي EXXP.
على أي!
حاول التضييق على زوجته لتوافق على الطلاق ولكن ذلك لم يحدث, أرسل لها شروطه التي يود منها تطبيقها ليستمر زواجهما كنوع من أنواع الابتزاز والمراوغة, وقد كانت شروطه قاسية, في آخر المطاف وعدها بمدها بكل المال الذي سيحصل عليه من جائزة نوبل مقابل الطلاق فوافقت أخيرا, وحدث الطلاق ليتمكن من الزواج من ابنة خالته ربة البيت التي لم تكن عالمة, ولم تكن تشكل له ندا.
وهي ملمح من ملامح شخصية أينشتاين, حيث أن INTP عادة لا يفرض شروطا مسبقة على الآخرين, كما أنه يرحب بمشاركتهم النجاحات إن بدا له أنهم يستحقونها, أما أينشتاين لم يكن يرغب في أن يشاركه أحد نجاحاته, كان يود الاستفراد بالنجاح, مما دفعه لإنكار مساهمة زوجته...وربما هذا يحيلنا إلى نمط شخصية محب للسيطرة أكثر من INTP.
بالإضافة للسيطرة والمراوغة فإن لأينشتاين جانبا آخر وهو عدم الإيفاء بالوعود, إذ بعض الرسائل بينه وبين ميلفا تشير إلى أنه لم يقدم لها شيئا من المال الذي حصل عليه من الجائزة أو لم يبعث لها ما يكفيها, وقد كتبت له رسائل تهدد بفضحه وتتهمه بأنها ساعدته في أعماله فما كان من أينشتاين إلا أن بعث لها ردا ساخرا فقال لها أنها تثير ضحكه بتهديدها لأنها مغمورة وحقيرة ولا أحد يعرفها, وبالتالي لا أحد سيصدقها.

 لم تكن ابنة خالته وزوجته الجديدة تنغص عليه عيشه ولم تكن تتعامل مع أينشتاين كند لها, لقد كانت سيدة بيت بسيطة تسهر على رعاية بناتها وزوجها وهذا ما كان يريده أينشتاين للتفرغ الكامل لعمله وهواياته, حيث أن كل أعمال التدبير المالي للبيت وشؤونه كان بيد زوجته الجديدة.
هذا لم يمنعه من الاستمرار في ربط علاقات نسائية, لأنه كان يعيش عالمه الخاص ويستلذ بهواياته والأمور الحسية, كونه حسيا طبعا... فحسب مقالة بناشيونال جيوغرافيك عن خيانات اينشتاين (لن أضع الرابط هنا لأن به مقاطع تمثيلية مخلة) حاول إقناع احدى الصديقات اللائي طلبن نصيحته كون زوجها يخونها فقال لها: "هذه طبيعة بشرية أن نسعى للملذات, لماذا علينا أن نقاوم رغباتنا؟ عليك أن لا تدمري حياتك الزوجية".
ألعن من ذلك كان قد أحضر سكرتيرته للعيش معه رفقة زوجته, وقد كان يلقي النكات حول الهندسة الثلاثية, وعندما حاولت زوجته الجديدة الصبورة الاحتجاج على علاقاته قال لها: "يجب أن نفعل ما يمتعنا ونعيش حياتنا".
وقد كان يجلس بروب لا يرتدي تحته شيئا وإذا مرت امرأة كان يقوم بالتظاهر أن الروب انزلق لتظهر عورته للمرأة ويرى رد فعلها, كي يقرر هل تود ممارسة الرذيلة أم لا.
هذه الأفعال الجريئة الانحرافية يصعب على نمط انطوائي حدسي كINTP أن يقوم بها, هي أفعال مرتبطة بالدرجة الأولى بأنماط اجتماعية كاريزمية وفوق ذلك حسية كESTP و ESFP مثلا.

لقد كانت طليقة أينشتاين تهتم بمفردها بابنهما الذي أصيب بمرض عقلي "الفصام" ولم يكن يتوفر في ذلك الوقت أي أدوية أو وسائل ناجعة للتعامل مع المرض, فكانت طليقته تعاني الأمرين في العناية بابنها بمفردها, وقد اضطرت لخسارة كل ثروتها من أجل ابنها, وقد توقف أينشتاين عن رؤية ابنه المريض طوال 30 عاما, إلى حين وفاته.
رغم أنه كان يعبر عن قلقه على صحة ابنه في رسائله ولكنه لم يقم بأي خطوة إيجابية اتجاهه بل تمنى لو أنه لم يولد أصلا, وقد قام بارسال المال لوضع ابنه في مؤسسة خاصة بالمرضى العقليين للتكفل به بعد وفاة طليقته وهكذا تخلص منه.

أصيبت زوجته ابنة خالته بمرض بالقلب والكلى فبدأت صحتها تتدهور يوما بعد يوم, وقد كانت تعاني من آلام مبرحة, لم يقف أينشتاين إلى جانبها في ذلك الحين, بل كان يغلق على نفسه الباب ويتجنب رؤيتها لأن منظرها يؤلمه, لقد كان حب أينشتاين أنانيا فهو يحب أسرته ولكنه لا يحب أن تزعجه هذه الأسرة بشيء, يعامل الجميع بود ماداموا ينفذون رغباته ولا يحتجون على نزواته أو ينغصون سيرورة حياته, وإلا فمصيرهم النبذ من طرفه.
توفيت زوجته المطيعة أخيرا وقد أحزن ذلك أينشتاين كثيرا لأنها كانت تعامله كأمه تهتم بكل تفاصيله.
قال أحد أصدقائه أنه رأى أينشتاين يبكي لأول مرة بجنازة زوجته.
أينشتاين في حياته الخاصة والأسرية يتصرف كطفل كبير, بالإضافة لانغماسه في الملذات وتمرده ضد قيم مجتمعه في ذلك الحين, وكاريزميته التي جعلته دون جوان, يجعل النمط الأقرب إلى شخصيته هو ESTP.

إذا لم تقتنع أن أينشتاين ESTP لا تقلق سأحاول أن أقنعك أنه INFP
اقرأ عن لماذا أينشتاين INFP؟

الجمعة، 16 مارس 2018

INTP يصرخ: أحضروا لي ENFJ الآن

في طريقه لعمله سرح ذهن INTP مع أحداث الفيلم الذي شاهده البارحة وأخذ يصنع سيناريوهات محتملة للجزء الثاني غافلا عن الطريق.
- مممم أظن أن ISFP لم يمت, المخرج تعمد إبهام حالة الوفاة ليفاجئنا في الجزء الثاني من الفيلم بظهوره مجددا.

هذا ما كان يدور بذهنه قبل أن يفاجئه طفل عابر للشارع بدل ISFP بطل الفيلم...أدار مقود السيارة بسرعة واصطدم باحدى الأشجار....أدى الحادث لارتجاج بالمخ وبضعة كسور رقد على إثرها في المستشفى ثلاثة أيام...

لاحظت زميلته بالعمل ENFJ, كيف أن مكتب INTP مغلق طول الوقت, ولأنها تتدخل كثيرا في ما لا يعنيها غفر الله لها فقد أجرت تحرياتها حوله واستقصت أخباره وأسباب حاله, فمدتها صديقتها ESFJ خبيرة التحريات وأخبار القيل والقال تقريرا شاملا حول أهم تفاصيل حياة INTP وحياة أفراد أسرته وأخبار جيرانه أيضا.
بعد أن جمعت ENFJ كامل المعلومات قررت لعب دور كوتش ومستشارة نفسية لإخراج INTP المصدوم من الحالة التي يتخبط فيها, فكانت تقتحم عليه مكتبه كل حين وتدفعه للحديث عن مشكلته بتطفل لا مثيل له.
ورغم أن INTP من طبعه الكتمان والمجاملات من حين لآخر للتخلص من المتطفلين, إلا أنه لم يجد غضاضة من تقبلها لوجهها الصبوح, فكان ينظر إليها ويسرح بذهنه ويتخيلها بطلة الجزء الثاني من الفيلم بدلا عن البطلة ملكة الجمال ESFP في حين هو البطل بدلا عن ISFP.

ENFJ: عليك أن تخرج مما أنت فيه, وتعود لحياتك الطبيعية كما كنت من قبل.
INTP: هاه؟ قلت شيئا؟
استمر الوضع هكذا طوال شهر كامل, كانت تقصد فيه ENFJ مكتب INTP وتجلس لتحادثه وتشجعه ساعة من الزمن بشكل يومي, ثم تنصرف من المكتب وهي تشعر بالفخر كون حالة INTP قد بدأت تتحسن على يديها وصارت تشعر بمدى أهميتها في العمل وفي الحياة وصارت تخطط في ذهنها لفتح مركز تدريب وإعادة تأهيل ناجي حوادث السير.... وقد فاتحت صديقتها ENFP بالموضوع التي شجعتها واقترحت عليها توسيع المركز ليشمل نجاة حوادث الغرق أيضا كذا وضع بعض الزينة على واجهة المركز الوهمي.

لم تعلم ENFJ أن كلامها كان يدخل أذن INTP اليمنى ويخرج من اليسرى, وأحيانا لا يدخل مطلقا.

INTP: يااااه! ما أروع كلامها التافه!!

اعتاد INTP على الوضع, وصار كلما اقترب موعد قدوم ENFJ يحضر الشاي ليستأنس بالجلسة.
في احدى المرات انتظر INTP زميلته التي تأخرت على غير العادة, طرق باب مكتبه الحارس وأدخل طبقا من الحلوى.
INTP: ما هذا؟
الحارس: طلبوا مني توزيع الحلوى على الموظفين فاحدى الموظفات خطبت البارحة.
مرت القشعريرة على جسد INTP وخرج مهرولا من مكتبه أمام دهشة الحارس واتجه رأسا إلى مكتب ENFJ فلم يجدها هناك, ثم قصد مكتب صديقتها ESFJ وفتح الباب بقوة.
ESFJ بفزع: خير إن شاء الله!! ماذا هناك؟
INTP: أين ENFJ؟
ESFJ: لم تحضر اليوم.
INTP: لما؟
ESFJ: لا أدري.
INTP: أنت صديقتها إذا لم تدري فمن يدري؟

فجأة دخلت ENFJ مكتب ESFJ لتسلم عليها.
ENFJ: مرحبا! لقد تأخرت بسبب زحمة الطريق, هل سألوا عني؟
ارتبك INTP عند رؤيتها وصار يحذق بيديها ليرى ما إذا كانت تضع الحناء أو خاتم خطوبة, فلم يبصر شيئا من هذا أو ذاك.
ESFJ: لقد سأل عنك الأخ الواقف هنا, وفتح تحقيقا معي عن سر غيابك.
بدأ INTP يتصبب عرقا وقال بعد جهد جهيد: كلا!! لم أحقق, فقط ليس من عادتك الغياب فحسبت أن أمرا سيئا حدث لا سامح الله حادث سير أو ما شابه ها ها ها, لأنني تعقدت من حوادث السير. ها ها ها
 فرحت ENFJ برؤيته خارج مكتبه يجول
ENFJ: المهم أنك خرجت من مكتبك وهذا أمر رائع.

غادر بعدها INTP المكتب مرتاحا وانتظر الغذ بفارغ الصبر, إلا أن ENFJ لم تعد لمكتبه مجددا, لأنها شعرت أن مهمتها انتهت بعد خروج INTP من مكتبه.
جن جنون INTP وصار يلف ويدور حول مكتب ENFJ كل يوم للفت انتباهها دون أن يجرؤ على ولوجه, فكانت تلقي عليه التحية من مكتبها برفع يدها كلما رأته مارا أمام باب المكتب, مما أصاب INTP بالغيظ الشديد فتحول من المرور أمام باب مكتبها إلى المرور أمام نافذة مكتبها للحصول على نتيجة مغايرة...بعد أن أجرى حساباته الرياضية في مخه المرتج من الحادث.

خطرت بباله فكرة وضع كاميرا مراقبة بمكتبها للتلصص عليها, اشترى INTP كاميرا تجسس صغيرة ومكث أسبوعا كاملا يخترع مجسما خشبيا ليزرعها فيها وقد حول غرفته لورشة نجارة, وكانت كلما تفتح أخته ISTJ باب غرفته تصاب باضطراب بنبضات قلبها من هول منظر الغرفة, وتتأكد أن حالة أخيها في تدهور مستمر يوما بعد يوم منذ الحادث المشؤوم.

انتهى أخيرا INTP من زرع الكاميرا على المجسم الخشبي الذي اختار له أن يكون مزهرية, فقصد مكتب ENFJ وأهداها المزهرية.
INTP: تفضلي يا آنسة هذه الهدية مني عرفانا بمساندتك لي أثناء أزمتي.
ENFJ: شكرا جزيلا لك, هذا لطف منك.
حاولت ENFJ تناول المزهرية منه إلا أنه كان يمسكها بين يديه بشدة.
INTP: عذرا! سأضع لك المزهرية هنا على رف الخزانة.

وضع INTP المزهرية فوق الرف لتقوم الكاميرا بتسجيل كل ما يدور بالغرفة.

ENFJ: ليس فوق الرف من فضلك, ضعها هنا فوق مكتبي.
INTP: لا!! فوق الرف قلت!
ENFJ باستغراب: حسن كما تريد.

خرج بعدها INTP من الغرفة فرحا متحمسا لمشاهدة ما تسجله الكاميرا, وجلس بمكتبه أمام حاسبه وحضر الشاي كالعادة وجلس يشاهد ENFJ تعمل كما يشاهد أفلامه تماما.
INTP: أنا عبقري!! أنا خرافي!!

رأى بشاشته ENFJ تنهض وتحمل المزهرية وتضعها فوق مكتبها والكاميرا موجهة للجدار, فصرخ INTP بمكتبه: كلا!!
ثم نهض مهرولا باتجاه مكتب ENFJ مجددا ودخل عنوة, ففزعت ENFJ من دخوله المفاجئ. اتجه نحو المزهرية وحملها ووضعها فوق الرف مجددا وهو يردد: قلت لك المزهرية فوق الرف! هنا مكانها لا تلمسيها.
لم تفهم ENFJ شيئا مما يجري ويدور ولم تعرف كيف أدرك INTP أنها غيرت مكان المزهرية.
خرج INTP من مكتبها ثم اتجه نحو مكتبه مهرولا وأحكم إغلاق الباب وعاد لفرجته وشايه.

أجرت ENFJ اتصالا مع صديقتها ESFJ لتحكي لها ما جرى, فأخذتا تقفزان من موضوع لموضوع, ساعة من الزمن مما أصاب INTP بالريبة والشكوك.
INTP: إنها تتكلم منذ ساعة بالهاتف, من تكلم؟

لم ينم INTP تلك الليلة وأخذ يفكر في مسألة الهاتف, فقرر بعد منتصف الليل أن يرن عليها لسماع صوتها برقم مجهول.
ENFJ بصوت ناعس: ألو من معي؟
INTP: .........
ENFJ: ألو!!

قطع الاتصال.

INTP: يا الله!! ما أجمل صوتها ناعسا, سأرن مجددا.
ENFJ: ألو من معي؟ تكلم
INTP: .....
ENFJ: رد يا حيوان!! لا تستحي تتصل لمعاكستي ليلا.

فزع INTP وقطع الخط فجأة, وأخذ يرتجف وحده.
INTP: هل أدركت أنني أنا المتصل؟ تبا لي!!

بالغذ اتجه INTP مرتبكا نحو مكتب ENFJ وتظاهر أنه مار فقط ونظر إليها فرفعت ENFJ يدها بابتسامة كالعادة لتحيته, فشعر INTP بالارتياح وأنها لم تكن تعلم من المتصل بها ليلة البارحة, فسارع لمكتبه مجددا وأغلق بابه ليتابع تسجيلات كاميرته, فرأى ENFJ تتحدث عبر الهاتف مجددا, ثم بعد هنيهات رأى ISFJ يدخل مكتبها ويناولها بعض الأوراق ويجلس على كرسي مقابل لها واضعا رجلا فوق رجل.
INTP: ماذا يفعل بمكتبها؟ لماذا يجلس هكذا؟ هل هو من يتصل بها كل يوم؟ كان علي أن أشتري كاميرا تسجل الصوت أيضا, تبا لي!!

بعد إنتهاء الدوام, اتجه INTP نحو ISFJ ليستشف ما إذا كانت هناك علاقة بينه وبين ENFJ.
INTP: صديقي أريد منك أن توصلني للبيت لأنني لم أعد قادرا على قيادة السيارة.
ISFJ: على الرحب والسعة...وبالمناسبة كيف حالك؟
INTP: أنا في تحسن مستمر لا تقلق, لقد قامت ENFJ بالواجب.
ISFJ: حقا! هذا أمر جيد إذن, أتمنى أن تصير بخير في أقرب وقت.
INTP: أجل فENFJ فتاة رائعة.
ISFJ: جيد إذن.

لم يلمس INTP في تعابير وجه ISFJ أي إشارة تدل على الغيرة, كما أنه لم يلقي لكلامه بالا, فاطمأن من أن لا علاقة بينهما.
بعد عودته للبيت جلس يخمن في الموظف التي تتصل به ENFJ كل يوم, وأصيب بالحمى من شدة التفكير.
ولم يستطع التحمل فاتصل بصديقه ISTP.

ISTP: أهلا بك يا هذا, لقد مرت سنوات على آخر اتصال لك.
INTP: أهلا, أريد منك خدمة.
ISTP: من المؤكد أنك تريد خدمة, وإلا ما كنت لتتصل.
INTP: اسمع, أريد منك أن تسرق هاتف احدى الفتيات.
ISTP: وكم ستدفع لي؟
INTP: أنا صديقك!
ISTP: تريد مني أن أسرق لأجلك دون مقابل؟ أتظنني أعشقك لهذه الدرجة؟
INTP: حسن, سأدفع لك ما تريد.. فقط أحضر لي هاتف البنت.

اتفقا على سرقة الهاتف بعد أن دله على الفتاة وأعطاه معلومات عنها.
باليوم الموالي أحضر ISTP الهاتف لINTP فطار هذا الأخير فرحا, وانقض على صديقه يقبله.
ISTP: ابتعد عني! لقد بللت وجهي بلعابك...أريد مالي.

من شدة الفرح أخذ INTP الهاتف وركض نحو منزله دون أن يلقي بالا لنداءات ISTP ولعناته مطالبا بماله.

جلس INTP تلك الليلة كاملة يتفقد أرقام هواتف ENFJ باللائحة ورأى أن أكثر رقم تتصل به هو لESFJ فابتسم ابتسامة عريضة مرتاحة, وأخذ يتفقد بقية الأرقام, فوجد رقما باسم Waled تتصل به ENFJ بشكل كبير.
INTP: من وليد؟

انتابته الشكوك مجددا وشعر بحرارة بجسده وهو يفكر في من يكون وليد, ثم قرر أن يتصل بوليد برقم هاتف أخيه الأصغر الذي صفعه صفعتين ليناوله هاتفه غصبا.

وليد: ألو من معي؟
INTP: أنت وليد؟
وليد: من وليد؟ من أنت؟
INTP: لست وليد؟

قطع الاتصال, وجلس يفكر لماذا وليد اسمه الحقيقي ليس بوليد.
INTP: تبا لها! تحاول التمويه عن اسم حبيبها الحقيقي فتضع ربما اسم أخيها بدلا عنه. ال....

أخذ بعدها يفكر في بقية الأرقام ويحاول تخمين صلة القرابة بينها وبينهم بقراءة الرسائل فلم يجد رسائل وليد بينها, فتحمس زيادة عن اللزوم وصار يجري حسابات رياضية بالأرقام فيجمع أرقام الهواتف ويقسمها برقم هاتف وليد...إلى أن تعب مخه المرتج ونام...

بالفجر استيقظ وهو يصرخ.
INTP: وجدتها!! وليد ليس وليد بل الوالد Waled رقم هاتف والدها...

 اتجه لعمله وهو سعيد, مر على مكتب ENFJ كالعادة فلم يجدها, فقصد مكتبه وجلس يترقب قدومها عن طريق الكاميرا ولكنها لم تأتي, فنهض وقصد مكتب صديقتها ESFJ فلم يجدها أيضا بالمكتب, فشعر ببعض القلق واتجه نحو الحارس يسأله عنهما.

الحارس: ألم تعلم؟ لقد طعن أحد اللصوص ENFJ في وجهها بسكين وسرق حقيبتها, وهي الآن راقدة بالمستشفى.

أصيب INTP بصدمة وركض كالمخبول نحو مكتبه لا يعرف ماذا يفعل, فاتصل بISTP
ISTP: ألو...قررت مدي بمالي؟
INTP: أنت يا كلب من طعن البنت بوجهها؟
ISTP: أجل, وماذا كنت تريد مني أن أفعل؟ لم ترغب بترك حقيبتها, فطعنتها وسرقت حقيبتها.
INTP: أيها ال#$*#( يا #$*#( اتفووووو عليك يا  #$*#( وعلى وجهك ال#$*#(
ISTP: لعنة الله عليك يا #$*#(, اذهب وقل هذا الكلام ل#$*#( يا #$*#(  سترى ماذا سأفعل بك! لن تتوقع ما سيحدث لك.

ثم استمرا بتبادل الشتائم ساعة من الزمن قبل أن يتعبINTP, ويقرر الذهاب للمستشفى لرؤية ENFJ, وهناك رأى الشرطة واقفة تسجل تصريحات كلامها وهي راقدة بالسرير.
ابتلع INTP ريقه بصعوبة, وهم بالخروج والعودة من حيث جاء قبل أن يلمحه أحد, فاستوقفه أحد الأمنيين ESTJ.
INTP: ما الأمر سيدي؟
ESTJ: أنت هو INTP؟
INTP وهو يتصبب عرقا: نعم أنا!
ESTJ: تعال معنا إذن, لقد سلم ISTP نفسه وأخبرنا أنك أنت من حرضه على صنيعه.

دارت الأرض تحت أقدام INTP ثم نطق بصعوبة: ولكنني لم أطلب منه طعنها.
ESTJ: يلا تعال!

ثم دفعه وأصعدته الشرطة السيارة مقيدا وهناك كان ISTP جالسا مقيدا أيضا وهو يضحك.
ISTP: أرأيت يا كلب؟ لم تتوقع هذا أليس كذلك؟ مستعد لدخول السجن معك لأؤدبك هناك.

كانت ENFJ تبكي في سريرها بالمستشفى وESFJ جالسة إلى جانبها تنكد عليها.
ESFJ: تستحقين ما جرى لك! أخبرتك أنه شخص غريب الأطوار وأن لا تتدخل في ما لا يعنيك ولكنك لا تسمعين الكلام, أرأيت كيف أنه حرض من يطعنك في وجهك؟ من سيتزوجك الآن؟
ENFJ: يكفي اصمتي!
ESFJ: يا حسرتاه على وجهك الجميل!
ثم أخذت تبكي ESFJ بدورها لتزيد من جرعة النكد.



استيقظ INTP من غيبوبته التي كان فيها بالمستشفى, فرأى ISTP وهو يرتدي بدلة الطبيب ويضع السماعات, ثم أخذ يتفقد عينيه ويطرح عليه بعض الأسئلة.
ISTP: أيمكنك أن تتبع بعينيك أصبعي؟
أخذ الدكتور ISTP يمرر أصبعه أمام عيني INTP, ثم بعدها تفحص قدرته على تحريك أصابع أقدامه.
ISTP: هذا عظيم!

أدار INTP رأسه فلمح ENFJ وهي ترتدي ملابس الممرضات, ولمح ESTJ أيضا بملابس رجال الأمن يستفسر الطبيب عن إمكانية طرح الأسئلة على INTP لمعرفة أسباب الحادث.

INTP: أين أنا؟
ISTP: أنت بالمستشفى لقد حصل لك حادث سير وكنت في غيبوبة طوال ثلاثة أيام.
INTP: هل هذا يعني أنني كنت في حلم؟
ISTP: لا لم تكن تحلم! الحادث حقيقي.
INTP: أقصد أنني لن أدخل السجن؟
ISTP: لا أدري! ربما كنت تسوق بسرعة مفرطة, اسأل ESTJ.
INTP: أقصد أنك لم تطعن وجه ENFJ؟

تبادل ISTP و ENFJ النظرات ثم ابتسما
ENFJ: سيدي, لقد كان وعيك غائبا وربما كنت تسمع بعض الأحاديث بالمستشفى, ستصير بخير بعد ساعات.
INTP: أين هي ESFJ؟
ESFJ: أنا هنا, الحمد لله أنك بخير.
INTP: هل أنت زوجتي!!!
ESFJ: أنا زوجتك أجل, أنت هو حظي التعس, هل فقدت ذاكرتك؟

فبكىINTP.
ثم بكت ESFJ كون زوجها استيقظ من غيبوبته عكس ما توقعه الطبيب ISTP الذي أسعدها بخبر أن لا أمل في استيقاظه.

الخميس، 15 فبراير 2018

خبر عاجل: إلقاء القبض على المروج ESTP

تم إلقاء القبض بحر هذا الأسبوع على أشهر مروج للمخدرات الصلبة ESTP وعقله المدبر INTJ بعد مطاردات هليودية من طرف المفتش ISTJ ومساعده المدافع ISFJ.
وقد وكّل المروج وعقله المدبر محامي الشيطان ENTP للدفاع عنهما أمام القاضي الذي لا يرحم المشرف التنفيذي ESTJ.

ESTP: سيحكم علينا بالإعدام يا رجل!
INTJ: يا رب سلم!

أدخل المفتش المجرم إلى غرفة مظلمة وبأرضية مبتلة وتحتوي على كرسي واحد سارع العقل المدبر بالجلوس عليه تاركا المروج واقفا طوال ساعات إلى أن تعب فقرر الجلوس على الأرضية المبتلة.

بعد مرور خمس ساعات بالغرفة المظلمة أخيرا دخل الحرفي ISTP وأحكم وثاق المروج واقتاده لمقابلة محاميه

ENTP: لماذا سروالك مبتل؟ هل تبولت على نفسك بعد أن علمت أن القاضي هو ESTJ؟ لا تخف سنكسب القضية.
ESTP: كيف ستخرجنا؟
ENTP: هل معك شخص آخر؟
نظر ENTP للملف أمامه ثم قال: لقد أتيت للدفاع عن شخص واحد فقط!
ESTP: لقد كنت أروج المخدرات بتعاون مع عقلي المدبر, هذه هي الحكاية والرواية.
ENTP: نتفق أولا على الأتعاب ثم تروي لي كل التفاصيل دون كذب أو إخفاء للحقائق.
ESTP: لقد صادروا كل أموالنا.
ENTP: ولكن من أنتم؟
ESTP: أنا وعقلي المدبر!
ENTP: مممم للأسف! أظن أن علي الرحيل الآن.
رحل محامي الشيطان وترك المروج في حيرة من أمره يندب حظه.
أعاد الحرفي المروج لغرفته المظلمة والمبتلة وهذه المرة بسرير واحد ليخلد للنوم, فسارع INTJ للسرير إلا أن ESTP دفعه واستحوذ عليه, احتج العقل المدبر فأخذ المروج يصرخ من خلف الباب.

ISTP: مالك تصرخ علينا؟
ESTP: أريد المسؤول حالا.

حضر القائد ENTJ بنفسه لرؤية سر هذه الجلبة.
ENTJ: ماذا هناك؟
ESTP: أريد سريرا.
ENTJ: هناك سرير, ألا ترى؟
ESTP: هناك سرير واحد, ونحن شخصان, أنا وشريكي!
ENTJ: إذن اشتركا في السرير,أولستما شريكين؟
ثم قهقه القائد بأعلى صوته من النكتة البايخة ونظر إلى الحرفي الذي لم يكن يضحك.
ENTJ: لماذا لا تضحك؟
ISTP: ها ها ها ها....جيد؟
ENTJ: احم احم....انصرف إلى عملك الآن.

INTJ مخاطبا المروج: دعني أنام قليلا على السرير لا يمكنني النوم على أرضية مبتلة, لنتناوب.
ESTP: أنت مجرد عقل, أنت في واقع الأمر لا وجود لك في الحياة المادية أنت شيء معنوي لا وجود ملموس له, لذا فالسرير لي أنا, أنت عقل فهمت؟
INTJ: على كل سيتم الحكم علينا بالإعدام.
ESTP: لن يحكموا علي بالإعدام, أنت وحدك من سيعدم لأنك عقلي المدبر الذي دفعني لترويج المخدرات.

مر الحارس الحرفي ISTP وصرخ في المروج: كفى ثرثرة واخلد للنوم.

أثناء المحاكمة جلس القاضي التنفيذي ESTJ بوجه غاضب حانق, متلهفا لتنفيذ حكم الإعدام على مروج المخدرات.
ESTJ: أنت أيها المروج وقعت أخيرا  في قبضة العدالة, أخبرنا إذن دفوعاتك, ماذا لديك؟
ESTP: أنا يا سيدي لا ذنب لي, INTJ هو السبب.
ESTJ: من هو INTJ؟
ESTP: عقلي المدبر, هو الذي كان يملي علي كل الخطط وأقنعني بترويج المخدرات أنا لا يد لي في الموضوع.
ESTJ: ممممم إذن سأحيل العقل المدبر للكشف على قدراته العقلية.
ESTP: ماذا!! لماذا؟
ESTJ: سنكشف على قدرات عقلك المدبر.
ESTP: كيف ذلك؟
ESTJ: أوليس هذا الشخص هو عقلك المدبر؟ إذن سنكشف عليه لنرى قدراته العقلية وما إذا كان مريضا, وإذا اكتشفنا أن قدرات عقلك مريضة سنبعثك للمستشفى وإذا تبين أنه سليم وبأنك تستهبل ستتعفن بالسجن.

جلس المروج ESTP رفقة عقله المدبر INTJ في غرفة الكشف بمستشفى الأمراض العقلية ينتظران المعالج.
ESTP: ماذا سيحدث يا ترى؟
INTJ: لا أدري فيما كان يفكر القاضي لما بعثنا إلى هنا.

دخل المعالج INFP وجلس مقابلا للمروج رفقة مستشاره INFJ.
INFP: إذن أيها المروج أخبرنا قصتك.
ESTP: أنا مروج للمخدرات رفقة عقلي المدبر INTJ, وأنا في واقع الأمر بريء لأن عقلي المدبر هو الذي كان يخطط لي كل شيء.

تبادل المعالج ومستشاره النظرات ثم كتبا تقريرهما الطبي...اقتيد بعدها المروج للمحكمة مرة أخرى لقراءة التقرير الطبي الذي سيحدد مصيره.

ESTJ: إذن دعونا نسمع التقرير الطبي وما يقوله.
INFP: بصفتي المعالج وبعد فحص دقيق للقوى العقلية للمروج تبين بالملموس أنه يعاني من الهلاوس وأنه يعتقد أن لعقله جسدا ويتحدث معه.
ESTP: ولكن مهلا!!! أين هو INTJ؟
ESTJ: اصمت أيها المروج لم نطلب منك الكلام.
INFP: احم احم...إذن فالمروج قلت يعاني من حالة ذهانية ويعتقد أن لعقله جسدا وقد أطلق عليه اسم INTJ وهو يتحدث معه على أنه شخص آخر.
ESTJ: ممم هذا مفهوم... يحال المروج إذن لمستشفى الأمراض العقلية لتلقي العلاجات.
ESTP: ولكن أين هو INTJ؟ أين عقلي؟ ردوا لي عقلي!!

ألبس الحرفي المروج بدلة بيضاء واقتاده للمستشفى وقد التقى ESTP هناك INTJ جالسا بانتظاره, فجلس معه ESTP يتبادل وإياه أطراف الحديث.

وقف المعالج INFP ومستشاره INFJ يحذقان في ESTP.
INFP: أرأيت؟ إنه يكلم نفسه يعتقد أن لعقله جسدا.
INFJ: نعم, لم يسبق أن رأيت حالة مماثلة, حالة فصام أليس كذلك؟
INFP: الوقت مبكر على التشخيص.

الاثنين، 22 يناير 2018

MBTI's Got Talent مواهب ماسخة

تنبيه: حوار كوميدي تافه, لا يمت للواقع بصلة.

يدخل مقدم البرنامج ESFP بشعره اللامع مرحبا بالجميع بمرح وابتسامة عريضة متصنعة ومتكلفة كما طُلب منه من طرف المنتج ENTJ.
ENTJ: اسمع يا ESFP لمع شعرك جيدا بزيت الزيتون والثوم والبصل, لكي يظهر لامعا أمام الشاشات, ولكي نكسب المال من شعرك اللامع بإعلانات الشامبو.
ESFP: الرائحة ستفوح مني.
ENTJ: الرائحة لن تخرج للمشاهدات عبر التلفاز, ليس لدي المال الكافي لانفاقه على شعرك, سيّر أمورك بزيت الزيتون ففيه البركة حتى يأتي الفرج, فنحن لم نكسب إلا خمسمائة مليون دولار فقط العام الماضي كما تعلم.
ESFP: وماذا عن أجرتي؟
ENTJ: ستنالها مع أجرة هذا العام.
ESFP: أريد أجرتي للعام الماضي أولا.
ENTJ: ألا تثق بي؟ أتراني عبدا للدرهم والدولار لا سامح الله؟
ESFP: ماعاذ الله!! أنت رجل إحسان وعطاء وكرم...ولكن...أريد أجرتي!
ENTJ: لقد أكثرت علي الجدال, هيا اذهب لعملك.

تجلس لجنة التحكيم المكونة من ESFJ رئيس اللجنة وINTJ وINFP وأخيرا ISTP
 ESFP: مرحبا بكم أعزاءنا المشاهدين على قناتكم MBTI في الحلقة الأولى من الموسم الخمسين لبرنامج المواهب الشيقة ونحن الآن نحتفل بمرور نصف قرن على هذا البرنامج الخالد الذي يقاوم موجات التغيير, نرحب بأعزائنا وأحبائنا أعضاء اللجنة, فناننا الأول المغني الذي حطمت أغنيته كل التوقعات بالفيديو كليب الجريء ISTP, والممثل العالمي بطل الفيلم الممنوع من العرض INFP كما معنا أيضا مخرج فيلم INFP المثير للجدل  INTJ ومصمم الملابس الداخلية النسائية الأول عربيا ESFJ...

ينظر ESFP للكاميرا ويردد بحماس: والآن مع أول متسابق.

يدخل ESTP بنظارات سوداء وسروال ممزق بالركب والأفخاد حتى لتكاد عورته المغلظة تظهر للعيان, ثم يقف أمام اللجنة بكل ثقة.
ISTP: مرحبا بك, تبدو ستايليش, لقد أحببت السروال...عرفنا نفسك.
ESTP: مرحبا, أنا موظف حكومي محترم جدا.
ISTP: ما هي موهبتك؟
ESTP: الغناء
ISTP: ماشاء الله, لابد وأنني قدوتك في الحياة...عربي أم أجنبي؟
ESTP: أجنبي.
ISTP: ماهي الأغنية التي ستغنيها لنا؟
ESTP بثقة:  F**K you
قاطعه ESFJ: ماذا قلت! تسبنا!
ESTP: لا أسب أحدا, هذا عنوان الأغنية
ESFJ: أنت تسبنا.
يلتفت ISTP ل ESFJ: دعنا نسمع الأغنية, إنه عنوان أغنية...
ESFJ: هو يسبنا!

يتدخل المقدم ESFP لإنقاذ الموقف.
ESFP: حسن يا ESTP هذا ليس يومك على ما يبدو, فرئيس اللجنة اليوم يبدو عصبيا, إذن دعنا نخرج من هنا وننتقل للمتسابق الثاني.

يربت ESFP على كتف ESTP فيغلق هذا الأخير أنفه مختنقا من رائحة شعر المقدم ويهرول مسرعا للخروج من المكان.

ESFP: احم احم, يبدو أن ESTP يعاني من حساسية العطور الفاخرة, حسن لننتقل للمتسابق الثاني.

يدخل ISFJ.
INTJ: مرحبا بك, عرفنا نفسك.
ISFJ: مرحبا, في الحقيقة أنا مذهول من الحضور.
INTJ: حسن لابأس, خذ وقتك.
ISFJ: أنا ساحر.
ESFJ: أعوذ بالله! يا INFP اقرأ عليه آيات من سورة البقرة فأنا لا أحفظ منها شيئا.
INFP: ولا أنا.
INTJ: هو يقصد أنه لاعب خفة.
ESFJ: هو قال أنه ساحر يعني أنه سيحضّر الجن.
INTJ: كلا! لاعب خفة .... أليس كذلك يا ISFJ؟
ISFJ: أجل أنا أقوم بالخدع البصرية.
ESFJ: أرأيت! سيسحر أعيننا!

يصرخ ENTJ من خلف الكواليس مغتاظا: اخرج فاصلا يا ESFP!
ينظر ESFP للكاميرا: أعزاءنا المشاهدين نخرج فاصلا ونعود إليكم.
أثناء الفاصل وخلف الكواليس
يحاول المنتج ENTJ تهدئة ESFJ
ENTJ: اهدأ يا ESFJ! ردات فعلك اتجاه المتسابقين مبالغ فيها.
ESFJ: ولكنهم يتطاولون علينا ويتجاوزون حدودهم معنا, ويروجون للمحرمات والعياذ بالله.
ENTJ بحنق: تتحدث وكأنك تقي ورع, أولست تصمم ملابس داخلية نسائية تستعرضها العارضات الفاتنات ويتم بث العرض بالشاشات؟
ESFJ: وهل الملابس الداخلية حرام؟
ENTJ: أنت تُلبس العارضات بنفسك ليستعرضن ملابسك الداخلية بأجسداهن العارية أمام الجميع, فما حكم ذلك؟
ESFJ: لقد بحثت بالأمر وجدت أن لأهل العلم قولان.
ENTJ: صممت فتوى على مقاسك كما تصمم ملابسك إذن.
ESFP مقاطعا للحوار: أظن أن الفاصل سينتهي بعد قليل, لقد مرت ساعتان من الإعلانات
ESFJ: حسن أظن أننا لن نتفق هكذا لذا أعلن انسحابي بعد إنتهاء هذه الحلقة, لن أكمل بقية حلقات الموسم, إن استمريتم بعرض المحرمات.

بعد إنتهاء الحلقة الأولى لم يهنأ ENTJ طوال اليوم  بسبب تفكيره في الشخص الذي من الممكن أن يعوض ESFJ.

ENTJ: تعال إلى هنا يا ESFP وأشر علي بشخصية من الممكن أن تعوض ESFJ مصمم الملابس الداخلية المنافق.
ESFP: ليس غيره ENTP فهو ممثل كوميدي من الطراز الرفيع ومحبوب من طرف شريحة كبيرة من المجتمع.
ENTJ: هذا رائع جدا, أريده في برنامجي.

تعاقد البرنامج مع الممثل الكوميدي ENTP وتم تعويض ESFJ به, ونشر ENTP بالتويتر أنه سيعوض ESFJ فانهالت عليه الردود بالسباب والشتائم والدعوات لمقاطعة للبرنامج.

#قاطعوا_برنامج _المواهب_الفاسق

جن جنون ENTJ واستدعى ESFP مجددا للمشورة.
ENTJ: تبا لك ولممثلك الزفت! إنه مكروه غير محبوب!
ESFP: صدقني لقد كان محبوبا لكنني علمت أنه قبل يومين فقط قام بعرض ساخر به كلام فاحش خادش للحياء.
ENTJ: تبا له! ألغ التعاقد معه وأشر علي بشخص آخر لتعويض هذا المسخ.
أطرق ESFP رأسه يفكر مليا ثم قال: ليس غيره ISFP, فهو رسام فنان وأعماله متحررة.
ENTJ: وهل رسوماته خادشة للحياء؟ وهل له تصريحات مؤججة للجماهير أومستفزة لهم؟
ESFP: أبدا! ليس على حد علمي, فهو شخص جد مسالم ومحايد ويكره الصدامات, والجماهير لا تلقي بالا لرسوماته, لأنه لا يعرضها إلا بالمتاحف لا تراها إلا النخبة...
ENTJ: إذن اتصل به للتعاقد معه.

مرت الأيام وقبل يومين فقط من عرض الحلقة الثانية للبرنامج رن هاتف ENTJ
ENTJ: ألو, ماذا هناك يا ESFP؟ لم أعد أطمئن لاتصالاتك فهي تحمل المصائب.
ESFP: تماما! افتح التويتر ستجد ممثلة تشن حملة ضد المخرج INTJ وتتهمه باغتصابها.
ENTJ: ما هذه المصيبة! وهل الجمهور بصفه أم بصفها؟ هل هم متعاطفون معه أم معها؟
ESFP: الجمهور يلعنه ويلعنها ويلعننا معهما, ويردّدون أن كل الوسط الفني عفن.
ENTJ: يسبوننا ويتابعوننا كالعادة هذا الجمهور المنافق, على العموم سأخرج بتصريح, لا يمكن أن نقبله باللجنة, يجب إرضاء الجمهور.

خرج بعدها ENTJ للمنابر الصحفية يتحدث عن تعويض INTJ والاستغناء عن خدماته, وقد طرح عليه الأسئلة الصحفي INTP.
INTP: أخبرنا يا سيد ENTJ, ما رأيك في فضيحة INTJ؟
ENTJ للصحافة: لا يمكننا قبول INTJ ببرنامجنا بعد اتهامه بارتكاب هذا الجرم الشنيع, نحن نحترم المرأة ونقدر المرأة ونحب المرأة ونسعى للمرأة فهي الأم والأخت والزوجة والابنة والخالة والعمة والجدة والجارة و...

فجأة رن هاتف ENTJ فاستأذن الصحافة ليرد على هاتفه.
ENTJ: ألو من معي؟
INTJ: أنا المخرج INTJ, سمعت أنك استغنيت عني.
ENTJ: نعم! هذا صحيح, فالتهمة شنيعة يا صاحبي والجمهور يسبك بتويتر وفيسبوك.
INTJ: أنا لم أغتصب أحدا! هي تفتري علي, لقد طلبت مني البطولة المطلقة بالفيلم الأخير ولما رفضت خرجت تتهمني بالاغتصاب.
ENTJ: احم احم! اسمعني يا صاحبي, أنا لا شأن لي بمشاكلك, أنا الذي يهمني برنامجي يجب أن ينجح لهذا الموسم, فاعذرني! علي أن أقطع الاتصال الآن لأن الصحفيين بانتظاري.

قطع ENTJ الاتصال فورا وعاد للصحفيين ليكمل تصريحاته.
INTP: هل قررت الشخص الذي سيعوض INTJ؟
ENTJ: لقد قررنا تعويض المخرج INTJ بمصمم الرقصات الاستعراضية ISTJ فهو فنان بكل ما تحمله الكلمة من معنى كما أنه لم يغتصب أحدا على حد علمي... أليس كذلك يا ESFP؟
ESFP: أجل تماما!
INTP: بنظرك هل INTJ فعلا مغتصب؟
ENTJ: أنا لم أكن حاضرا معهما لأعلم.
INTP: لكنه صاحبك؟
ENTJ: أنا لا صاحب لي!... أليس كذلك يا ESFP؟
ESFP: نعم تماما!

رن هاتف ENTJ مجددا وهذه المرة كان INFJ مدير أعمال ESFJ مصمم الملابس الداخلية النسائية.
ENTJ: ألو! ماذا! لا تقل لي أن ESFJ يريد العودة للجنة التحكيم لا أقبل أبدا, لقد تم تعويضه.
INFJ: السيد ESFJ يريد وضع إعلانات الملابس الداخلية أثناء عرض البرنامج.
ENTJ: آه! لا يمكنني ذلك, الملابس العارية ستغضب الجمهور.
INFJ: هو يعدك أنه سيدفع جيدا مقابل الإعلان.
ENTJ: إن كان الأمر كذلك فأنا موافق.
ESFP: أريد أجرتي!
ENTJ: اخرس أنت!

بالحلقة الثانية من البرنامج 

يجلس أعضاء اللجنة الجديدة يترأسها ISTJ رفقة بقية أعضاء اللجنة الباقين.
ESFP: أعزاءنا المشاهدين مرحبا بكم بالحلقة الثانية من برنامجكم الذي يعرض مواهبكم, والآن مع المتسابق الأول لهذه الحلقة.

يدخل ENFJ
ISFP بكل هدوء: مرحبا, عرفنا نفسك.
ENFJ: مرحبا بك وبأعضاء اللجنة وبالمقدم, أنا سعيد جدا بتواجدي هنا معكم وإنه لشرف لي أن أشارك في هذا البرنامج الفريد...
ISFP مقاطعا بصوت خفيض: وقت البرنامج ضيق, هلا عرفت نفسك؟
ENFJ: أنا يا سادة قصتي طويلة جدا, فرغم أنني ولدت ببلد عربي إلا أن الظروف حتمت علي الهجرة بسن صغيرة لبلاد المهجر حيث عشت هناك سنوات شبابي وقد تعلمت...
 ISFP بصوت حنون: عذرا على المقاطعة سيدي ولكننا نريد أن نعرف ما هي موهبتك, وليس قصة حياتك.
ENFJ: مواهبي كثيرة, ولعلك ستتفاجأ إذا علمت أنني لا أكاد أعدها جميعا لكثرتها وقد أتيت هنا لأعرض عليكم بعضا من مواهبي لعلها تنال إعجابكم وإعجاب الجمهور...
ISFP مبتسما بكل هدوء وأريحية: أعذرني مجددا على المقاطعة سيدي.
ثم أشار ISFP لESFP ليخرج فاصلا.

أثناء الفاصل خلف الكواليس 

ISFP: اسمع أيها البغل!! لقد استحملنا ثرثرتك كثيرا, لم نعد نرغب في مشاهدة زبالتك...
ثم بصق ISFP أرضا مما أثار تقزز INFP الجالس قربه.

ESFP: عدنا إليكم بعد الفاصل والآن مع المتسابق الثاني.

يدخل ESTJ
INFP: مرحبا بك, عرفنا نفسك.
ESTJ: أنا مقرئ وإمام مسجد.
INFP متنحنحا: قلت مقرئ؟ مممم حسن وما هي موهبتك؟
ESTJ: ترتيل القرآن الكريم.
INFP: ماذا!!  قلت ترتيل القرآن؟ يا ESFP اخرج فاصلا.

أثناء الفاصل خلف الكواليس

INFP: تريد أن تقلبها عزاء علينا؟
ISTJ: يا ابني هداك الله, أنت مقرئ ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هذا برنامج فرفشة وضحك وتسلية.
ISTP: بما أنك مقرئ فلابد وأنك تجيد الغناء, أتحفظ بعض الأغاني؟
ESTJ: كلا! لقد أتيت لتجويد القرآن فقط.
INFP: إذن مصر على العزاء والتنكيد علينا.

ENTJ: اسمعوا يا سادة! لايمكنكم إلغاؤه فالجمهور سينقلب علينا, عليكم أن تتظاهروا أنكم متخشعون بسماع التلاوات بعد الفاصل, كي لا يشنوا ضدنا حملة ويتهموننا بالفسق الفجور والعياذ بالله.

بعد الفاصل.
INFP: إذن ماذا قلت يا ESTJ؟ أنت مقرئ حقا؟
ESTJ: نعم.
INFP: يا الله!! أتعلم؟ وحد الله!
ESTJ: لا إله إلا الله
INFP: أنا أختم القرآن كل يوم.

يطأ ISFP على قدم INFP لينبهه بأنه يبالغ.

INFP: آه عفوا! أقصد كل أسبوع...
ISFP: ابدأ بالتلاوة شيخنا الفاضل.

بدأ ESTJ بالتلاوة وأعضاء اللجنة يتظاهرون بالخشوع وأخذ يتعصر INFP حتى سالت الدموع من عينيه.
واقتربت الكاميرا من عيني INFP الدامعتين ليتأثر الجمهور أيضا.
قامت قناة MBTI بإطلاق هاشتاغ
#بكاء_INFP_خشوع

ISTJ: في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول...لقد اقشعر بدني من تلاوتك.
INFP وهو يشهق وينتحب: يا الله!!!

ESFP: يا الله! كم أنت ممثل بارع يا INFP!! حسن, ما رأي اللجنة الآن في المتسابق؟
ISTP: لا يحتاج رأيا فأنا زاد إيماني هذه اللحظة, لقد أحسنت يا ESTJ أمنحك "نعم" من عندي
ISFP: نعم من عندي أيضا.
INFP: أقول لك yes yes yes
ISTJ: أكيد نعم.

ESFP: والآن مع آخر متسابق.

يدخل ENFP
ISTP: عرفنا نفسك.
ENFP: مرحبا بكم جميعا, أنا راقص استعراضي.
ISTJ: يا أهلا وسهلا بك, أنت زميل لي بالحرفة إذن.
ENFP: أجل, أنا راقص منذ عشرين عاما, لقد ولدت راقصا, أرقص كل يوم في كل مكان حتى أثناء نومي يهتز جسدي كالممسوس.
ISTJ: أعوذ بالله! على كل أرنا ما لديك.

يبدأ ENFP بالرقص على أنغام موسيقى أغنية ISTP الشهيرة.

ISTP: واو! إنها أغنيتي! لقد أحسن الاختيار.
ISTJ: رائع جدا! لقد دمعت عيناي من شدة الروعة, أنت من اليوم فصاعدا في فرقتي الاستعراضية.
ISTP: سترقص في فيديو الكليب خاصتي الجديد.
ISFP: لوحة فنية, لقد استوحيت من رقصك لوحة فنية, قررت أن أرسمك عاريا.
INFP: أنت تستحق الباز الذهبي.

يضغط INFP على الباز الذهبي, ويهتف الجمهور من شدة الإثارة, ويبكي ENFP من شدة الفرح, وينهض إليه INFP يعانقه تحت تصفيقات اللجنة والجمهور والمقدم والمنتج.
يتم لاحقا تزوير التصويتات لصالح ENFP كي يفوز حسب رغبة المنتج ENTJ الذي يود إنتاج نسخة برنامج مواهب الرقص.

بعد إنتهاء حلقات البرنامج
ESFP: أريد أجرتي!
ENTJ: ما بك مستعجل هكذا؟ إن شاء الله الموسم المقبل سأمدك بأجرتك لهذا العام والعام الماضي لا تخف.

الأربعاء، 17 يناير 2018

خبر عاجل: ظهور اختراعات ENTP للعلن

بعد مرور عقود على تسمية ENTP بالمخترع رغم أن لا اختراعات له على حد زعم ESTJ, وبعد تساؤلات عديدة من ESFP وهو يضع مرطبا لشعره عن ماهية اختراعات ENTP واحتجاجات من طرف غريمه ESTP المروج الذي اعتبر اطلاق لقب المخترع على ENTP جاء نتيجة دفع هذا الأخير رشوة لكيرسي...وبعد سخرية ISFJ من كون اختراعات ENTP هي الثرثرة والتفاخر بالألقاب.
بعد كل هذا وذاك فاجأ ENTP الجميع بإظهار اختراعاته للعلن مسكتا بذلك كل الحاسدين والكارهين والمشككين في قدرات ENTP الخارقة في الاختراع كما وصف نفسه بنفسه أمام المرآة.
تسبب ظهور اختراعات ENTP للعلن في صدمة للحاسدين والحاقدين خصوصا لENTJ كون لا اختراعات له رغم التزاماته الصارمة, وENFP الذي اعتبر نفسه يشترك مع ENTP بالحدس Ne.
"هذا غير ممكن!! لماذا لم نرى اختراعات ENTP من قبل؟ لماذا الآن والآن فقط؟" هكذا شكك ENTJ في مصداقية الاختراعات, إلا أن رد ENTP جاء مستخفا معتبرا القيل والقال والشائعات مجرد ضغينة وحسد من عند من سماهم أعداء النجاح كونهم لم يخترعوا شيئا.

وقد سارع ISFP لإجراء سبق صحفي مع المخترع المزعوم لكشف كافة الحيثيات والتفاصيل التي أدت لظهور الاختراعات  وسر إخفائها طوال هذه السنون.
ISFP: لماذا الآن؟
ENTP: لإسكات المشككين في قدراتي الجبارة على الاختراع.
ISFP: أين كنت تخفي اختراعاتك طوال هذه العقود؟
ENTP: بالسرداب.
نشر ISFP السبق الصحفي على كبريات الجرائد العالمية لتصريحات ENTP حول اختراعاته المسردبة, إلا أن ESTP لم يستسغ الخبر وحاول كشف حقيقة اختراعات ENTP التي أصر أنها مجرد أعمال الحرفي ISTP.
"ليس لENTP أي اختراعات كلها لISTP إلا أن هذا psycho wanna be يدعي أنها اختراعاته!" هكذا صرخ ESTP  بكل حقد وغل في قاعة المؤتمرات التي عقد فيها ENTP ندوته الصحفية للتعريف باختراعاته, وقد انهالت الأسئلة من طرف الصحفيين والحضور والفضوليين على ESTP وسبب اعتقاده أن الاختراعات ل ISTP إلا أنه فضل التزام الصمت وترك الأيام تجلي الحقائق كما صرح لأنه لا يمتلك أي أدلة ملموسة.
"إذا لم تكن لك أي أدلة ملموسة إذن أغلق فمك" هكذا أجابه INTJ الصحفي الشاب الذي كان متشوقا للفضيحة قبل أن تباغته لكمة من ESTP تطيحه أرضا.

لم تشبع هذه الإجابة فضول ISFP الفضولي فقرر إجراء مغامرة لاستكشاف الحقائق بنفسه وبدأ رحلة البحث عن سرداب اختراعات ENTP, فاستعان ب INTP كونه همزة الوصل بين كل من ENTP و ISTP الذي ادعى ESTP أن الاختراعات تعود إليه.
وافق INTP على مضض مساعدة ISFP لتجلية الحقائق كونه شعر بالريبة الشديدة من قدرة ENTP على الاختراع في حين أنه لم يتمكن هو من اختراع أي شيء أو هندسة أي معمار, بل لم يتمكن من إتمام تناول غذائه بعد, ومازال يلوكه في فمه منذ خمسة أيام.

اتجه ISFP إلى سرداب اختراعات ENTP واستجمع كل شجاعته, وتسلل للسرداب دون إذن كالباباراتزي, فاستمر بالسير إلى أن وصل لنهايته حيث صدم من هول المنظر, فقد رأى فوضى وقذارة وأخشابا وأسلاكا وقنينات مملوءة بالسوائل كما لمح ISTP هناك يحاول تركيب بعض البراغي.
ISFP: سيد ISTP, ماذا تفعل هنا؟
ISTP: أحاول تركيب هذا التلفاز أبو كرش الأبيض والأسود من جديد.
ISFP: هل هذه اختراعاتك؟
ISTP: أنا لست مخترعا كما تعلم أنا مجرد حرفي.
ISFP: أوليست هذه اختراعات ENTP؟
ISTP: إنه زبوني, هو يحضر لي بعض الأغراض ويطلب مني إعادة تركيبها وأنا أعمل على طلبه.
ISFP: ألا تعلم أيها الحرفي ISTP أن المخترع ENTP يدعي أن هذه القمامة اختراعاته؟
نظر ISTP لISFP مليا باستغراب شديد وقد بدت على ملامحه محاولة استيعاب للكلام لأن فهمه بطيء نوعا ما, ثم فجأة انفجر ضاحكا ضحكة مجلجلة متواصلة حتى لكاد أن يختنق, أفزعت ضحكته المفاجئة ISFP بالبداية إلا أنه لم يستطع مقاومة نفسه فانفجر ضاحكا هو الآخر وتردد صدى الضحكات على طول السرداب.

الخميس، 14 ديسمبر 2017

ISFJ و...الكلب

لم يستطع ISFJ النوم طوال أسبوع كامل بسبب نباح كلب جاره ESTP كل ليلة, ولأنه مسالم لم يرغب ISFJ في خلق مشاكل مع جاره,
ومع مرور الأيام وصل ISFJ لمرحلة أخذ يشعر فيها وكأنه سيفقد عقله بسبب عدم قدرته على النوم لأيام عديدة, فقرر أن يتجه أخيرا نحو بيت جاره للشكوى.
فتح ESTP الباب مرحبا بجاره.
ESTP: كيف حالك مع العمل يا جاري العزيز؟
ISFJ: لست بخير كما ترى أنا لم أنم منذ أسبوع.
ESTP: لماذا؟ هل أنت مريض؟
ISFJ: اسمعني يا جاري العزيز سأكون صريحا معك, لقد أتيت لأطلب منك أن تجد حلا لكلبك لأنه لا يدعني أنام بنباحه.
ESTP: نعم معك حق! إنه مزعج, ولكن ليس هناك حل لنباحه فالكلاب تنبح دائما.
ISFJ: كلا الكلاب لا تنبح دائما, أتمنى أن تجد حلا.
ESTP: لا حل له, هو هكذا ينبح كل ليلة وقد اشتريته من صديق أخبرني أنه لم يجد حلا لنباحه الدائم.
ISFJ: إذن ما العمل؟ هل أعيش في صداع دائم؟ أقول لك أنا لا أنام.
ESTP: هذه هي غريزته هو ينبح هكذا, أتريد مني أن أقتله؟ فقط أنت تبالغ فأنا أنام بشكل طبيعي.

أدرك ISFJ أن الحوار مع ESTP لن يجدي نفعا لأنه مصمم على الاحتفاظ بكلبه, وعلى الوضع كما هو عليه...لم يرغب في إفساد علاقته بجاره فانصرف بهدوء.
بعد مرور أسبوع آخر كانت حال ISFJ قد ساءت جدا فصارت تأتيه هلاوس سمعية لنباح الكلب بمكتبه بالعمل, وفقد تركيزه وبات مشوش الذهن طول الوقت, لاحظ ENTP زميله بالعمل حالته التي تسوء.
ENTP: ما بك يا صديقي تبدو على غير طبيعتك, لقد ألقيت عليك السلام فلم ترد.
ISFJ: لا تؤاخذني فأنا مشوش الذهن أكاد أفقد عقلي, جاري لديه كلب ينبح كل ليلة ونباحه عال جدا وأنا أتحسس من الأصوات لم أنم بشكل جيد منذ أسبوعين.
ENTP: أخبر جارك بهذا.
ISFJ: أخبرته ولكنه لم يلقي لي بالا.
ENTP: ماهذا الجار!! إذن اذهب للسلطات وقدم شكاية بالموضوع.
ISFJ: هو جاري منذ سنوات لا أريد أن أفسد الجوار بيننا.
ENTP: وما الحل؟ هل تريد أن تبقى هكذا؟ أنت تتدهور يوما بعد يوم.
ISFJ: في الواقع لا أدري ما الحل.

اقترب ENTP بخبث نحو ISFJ وبضحكة قال: حسن لدي فكرة! ضع له السم بقطعة لحم وقدمها له.
ISFJ بدهشة: تريد مني أن أقتله؟
ENTP: أوليس يزعجك بنباحه ولا يدعك تنام؟ ما الأولى أنت أم الكلب؟
أطرق ISFJ يفكّر ثم قال مترددا: ألن يشكّ بالأمر؟
ENTP: حتى لو شك, لا يوجد دليل على أنك أنت من قدمت قطعة اللحم المسممة وبالتالي لا يمكنه أن يتهمك باطلا.
ISFJ: سأجرّب هذا إذن.

باليوم الموالي حضّر ISFJ مأدبة وطبخ كمية كبيرة من اللحم ثم وضع عليها السم, اتصل بجاره ESTP وقال له بصوت مرتجف أنه مدعو للغذاء عنده.
ESTP: سآتي بالحال يا جاري العزيز! أحب اللحم كثيرا!

لم يستطع ISFJ المكوث في مكان واحد فصار يذرع المنزل جيئة وذهابا بتوتر شديد وبذهن مشوش, بانتظار قدوم جاره وكان كل حين يحاول التراجع عن صنيعه, فهرع فجأة نحو المطبخ ليذلق الطعام أرضا إلا أن جرس الباب رن فعاد ليفتح الباب.
ESTP: ها قد أتيت يا جاري العزيز, لم تخبرني ما المناسبة؟
ISFJ بارتباك: في واقع الأمر ليس هناك مناسبة...آه بلى...بلى...لقد أعطوني ترقية بالعمل.
ESTP: مبارك يا صديقي.
ISFJ: تفضل بالجلوس.

جلس ESTP فقدم له ISFJ اللحم المسموم, فمد ESTP يده يأكل بنهم.
ESTP: مذاقه مختلف هذا اللحم, لذيذ جدا! ما بك لا تأكل؟
ISFJ: من؟ أنا.... مممم آه بلى أنا لدي كوليسترول, سآكل السلطة.

فجأة أخذ يشعر ESTP ببعض الضيق بمعدته, فتوقف عن تناول الطعام وطلب الماء فنهض ISFJ مسرعا للمطبخ لإحضار الماء وهناك سمع صراخ ESTP, فأوقع ISFJ الماء من يده وجلس أرضا يرتجف بانتظار ما سيحدث, وظل بالمطبخ إلى أن هدأ المكان ولم يعد يسمع صراخ ESTP, فاتجه ISFJ إليه ليجده جثة هامدة على الأرض.
أسرع ISFJ بذهن مشوش واتصل بالشرطة: ألو, الشرطة!! لقد قتلت جاري!!
ثم اتصل بعد ذلك بENTP فرد هذا الأخير عليه مبتهجا.
ENTP: مرحبا بك, أخبرني الآن نفذت الخطة؟
ISFJ: أجل لقد قتلته يا إلهي! إنه جثة لا تتحرك الآن.
ENTP: أحسنت وهكذا ستنام بسلام.
ISFJ: أنا خائف جدا!
ENTP: لا تخف! إن سألك قل له لا أدري.
ISFJ: لكنه ميت الآن فكيف سيسألني.
ENTP: من هو؟
ISFJ: جاري.
فجأة قطع ISFJ الخط بعد أن سمع طرق الشرطة للباب.

اعتقلت الشرطة ISFJ متلبسا بجريمته, كما اعتقلت أيضا ENTP بناء على آخر مكالمة مسجلة أجراها.
بالتحقيقات جلس المحقق ISTP يحاول إستيعاب الحكاية من ENTP الذي كان يبكي بحرقة.
ENTP: أحلف لك بأغلظ الأيمان أنني بريء.
ISTP: ولكنك بالمكالمة كنت تهنئ المجرم على صنيعه, أي أنك صاحب الخطة, وأنت من حرضه على جريمته.
ENTP: لقد قصدت الكلب! أقسم لك قصدت الكلب وليس صاحب الكلب! لم يكن ينام بسبب نباحه كل ليلة فاقترحت عليه أن يضع السم للحيوان.
ISTP: يصعب تصديق كلام سخيف كهذا! كيف يمكن لشخص أن يحرّض شخصا آخر على قتل كلب فإذا به يقتل صاحب الكلب؟
فأخذ ENTP يضرب رأسه بكلتا يديه وهو يبكي.
ISTP: كان عليك أن تضرب حسابا لهذا اليوم, أما الآن فلا ينفع الندم.
اتجه ISTP بسؤاله نحو ISFJ: لماذا قتلت جارك؟
ISFJ: لا أدري ماذا حدث لي, بسبب قلة النوم صرت مشوش الذهن, وكأنني كنت أحلم...
ISTP: أحدكما يقول أنه كان يقصد تسميم الكلب والآخر يقول أنه كان يحلم...هذا الاستهبال لن ينفعكما.

بعد محاكمة كل من ISFJ وENTP بتهم ثقيلة, تم إيداعهما السجن ليقضيا هناك بقية عمرهما.
دخل ISFJ زنزانته واستلقى على السرير, فمر حارس السجن وأخذ يأمر السجناء بالتزام الصمت, ثم أطفئت الأنوار... وعم صمت رهيب المكان, فأغمض ISFJ عينيه وخاطب نفسه براحة ونشوة: على الأقل سأنام ولن يزعجني أي صوت.
فجأة بدأت كلاب الحراسة بالنباح دفعة واحدة بعد انتصاف الليل.

الخميس، 7 ديسمبر 2017

لماذا كيرسي INTP؟ ولماذا ألقاب الحدسيين أفضل من الحسيين؟

 قام كيرسي قبل أزيد من 40 سنة بالبحث في القمامة عن نظرية نفسية ما يعيد صياغتها من أجل أن يظهر لنا متميزا كبقية علماء النفس الذين عاصرهم والذين كان يغار منهم, إذ أنه فشل في نسج نظريته العلمية الخاصة كما فعل العلماء الناجحون في وقته, ورضخ للأمر الواقع وقرر التميز بكتاب موجه للعامة قصد ربح المال من مبيعاته, فالمؤلفات الأكاديمية العلمية الدقيقة على كل حال لا تحظى بالشعبية بيننا نحن العامة الرعاع بل بين الخاصة من علماء النفس الخارقين الحاقدين على بعضهم البعض.
لذا فالكل يعلم من هو كيرسي المغمور ولا أحد يعلم من هو سكينر المرموق.

المهم من كل هذا أن الواد كيرسي نجح في إعادة صياغة MBTI بعد بحث عميق لأنه ثعلب ماكر وأدرك أننا نحن الرعاع نعشق التنميط والقولبة والتصنيف, فنحن كائنات اجتماعية مقولبة تحب التصنيفات والألقاب كثيرا...وبأسلوب المعلنين المثير وأسلوب "أدخل بسرعة قبل الحذف" خصص عنوانا لاعلميا لكتابه الشعبي "أرجوك افهمني" كي يجذبك إليه جذبا, وقد نجح في جذب عدد كبير جدا ومازال يجذب لوقتنا هذا وصار كيرسي بين ليلة وضحاها ميليونيرا...طوبى له!
نمس يا كيرسي! نمس!

الأهم من كل هذا أنه خصص ألقابا للأنماط الستة عشر للشخصية, ولأن الواد كيرسي صنف نفسه حدسيا و NT تحديدا INTP فقد خصص ألقابا خارقة للحدسيين خصوصا NT في حين أنه منح الحسيين ألقابا سخيفة وتافهة مثل وجهه بلا نظارة قبل الشهرة.
في محاولة للتميز وتظاهره أنه أتى بجديد قسّم كيرسي الشخصيات الستة عشر إلى أربعة أقسام: قسم SP واعتبره قسم الفنانين, وقسم SJ واعتبره قسم الحراس.
وقسم الحدسيين الخارقين والذي كيرسي واحد منهم طبعا, منح لقب المنطقيين لNT ولقب المثاليين لNF

دقيقة أمسح دموعي, فقد تأثرت من الألقاب التي منحها كيرسي للحدسيين.

أما في تفاصيل الأنماط فقد قال كيرسي أنه لا يهتم بالوظائف المعرفية وأنها بلا أي قيمة ولا يمكن معرفة ما يدور حقيقة بعقل الإنسان وقد لمح لسخافة الولية مايرز وقبلها يونغ الأهبل, ولكنه ظل محتفظا بنفس الحروف المشيرة للوظائف المعرفية, لأنه يحاول فقط شرح الماء بعد جهد بالماء...وممارسة الكتابة البهلوانية التي توحي لك أنه العظيم قد أتانا بالجديد الذي هو بالواقع قديم.
الواد كيرسي اخترع اختبارا يدرس السلوك الخارجي الملاحظ لنا والذي يمكننا قياسه وفي نفس الوقت احتفظ بجوهر MBTI لأنها النظرية التي ستجلب له المال.
إذن من خلال تصنيفه للبشر الذين قاس سلوكهم تفتقت قريحته بألقاب خارقة للحدسيين (لأنه حدسي) وألقاب عادية للحسيين (لأنه ليس حسيا), هو منحاز للحدسيين كما كانت قبله الولية مايرز, إلا أنه مال ميلا عظيما نحو NT لأنه INTP كما هي عادتهم غفر الله لهم.
اعتبر ISTJ مفتشا في حين أن أخاه الحدسي INTJ عقلا مدبرا!!
اعتبر ESTJ مشرفا في حين أن أخاه الحدسي ENTJ مارشال! قائد للأركان!! يا للهول!
ESFP مؤديا بينما ENFP البطل!!
ESTP مروجا (كان الواد كيرسي محشش لحظة تخصيص لقب المروج لESTP)  أخوه الحدسي ENTP المخترع!!
وبالتأكيد اختار كيرسي لنفسه لقب  المعماري INTP في حين أنه اختار للنمط الحسي المقابل ISTP لقب الحرفي أو خريج صنايع على حد قول الإخوة المصريين.

طبعا قارئ كتاب "أرجوك اف**ني"  يعلم أن كيرسي منحاز بشكل مثير للسخرية نحو نمطه وهذا إن دل على شيء فيدل على أن كيرسي رجل علم منطقي طبعا, ولو!!

على كل لنكن واقعيين, فالألقاب وضعها بشكل عشوائي لجذب أكبر عدد من القراء وبالتالي كسب المال الوفير, فالواد كيرسي يعلم علم اليقين أن أغلب من سيشتري كتابه الخارق هم أولائك الحدسيون الذين سينبهرون بالألقاب الخنفشارية وسيصير كيرسي أشهر من نار على علم.
في حين لا عزاء لمن ظهرت نتائجه أنه حسي.
فإن كنت ISTP وعالم فزياء نووية أو معماريا فهذا لا يهم فأنت ستبقى عند كيرسي حرفيا, ضمن خانة الحرفيين التي تضم ISTP والذين نمطهم كيرسي من مخه, وإن كنت ISFJ وقائد أركان فهذا لا يهم لأنك عند كيرسي مدافع وقائد الأركان هي زوجتك بالبيت.

ولكن مهلا! الواد كيرسي لم يخبرنا أنه وضع الألقاب ليجذبنا بل أخبرنا أنه وضع هذه الألقاب كتوصيف لسمات الشخصية حسب نوع التموقعات التي تتخذها داخل الجيش, فهو صنف قادة الأركان على أنهم ENTJ والعقول المدبرة على أنها INTJ والأبطال الخارقون ENFP المهرّجون والمخترعون ENTP المهرجون أيضا والمعماريون INTP إلخ...
ولكن الواد كيرسي في تصنيفاته لهؤلاء العلماء والقادة الذين ادعى أنهم ENFP و ENFJ و و و.... انتهج أسلوب الرجم بالغيب فهو صنف اليوم هتلر على أنه ENFJ وفصّل لماذا اختار له هذا النمط وبعد بضع عقود خرج لنا ابنه الذي ورث ثروته ليقول كلا تمهلوا! لقد وجدتها إنه INFP, نعم هتلر INFP, وليس كما قال والدي المرحوم.
قبل عقود صنف فلانا ENTJ وأنه قائد للأركان والدليل كذا وكذا ولكنه بعد سنوات أطل علينا بعد أن نسيه الناس وقال صارخا: كلا تمهلوا! لقد أخطأنا هذا القائد ISFJ وليس ENTJ.
وبعد وفاته أخذ يطل علينا ابنه ليضع تصنيفات من مخه هو الآخر تماما كما كان يفعل والده وقام بنسف تصنيفات والده لكي يخرج لنا بالجديد هو الآخر ولكي يبقى الناس في تطلع لجديد الواد الجديد كيرسي الابن.
لا أحد من العلماء الخالدين والقادة العظام أجرى اختبار كيرسي ليضعه لنا في نمط محدد مسبقا, هو لم يعاشرهم ليعلم كيف كانوا يتصرفون مع أصدقائهم وأسرهم وكيف كانوا يفكرون, هو اعتمد على ما قاله من عاشروهم عنهم وعن تصرفاتهم أو عن انجازاتهم,
إذن كيرسي يتبع أسلوب مسرحية شاهد ماشافش حاجة ودليله على تنميطه العباد هو (آلولو)

ما عليك إلا إلقاء نظرة على تنميطات كيرسي وابنه ويونغ ومايرز وغيرهم... لترى أنهم اتفقوا على ألا يتفقوا بخصوص المشاهير وبالتالي فالألقاب الخنفشارية تبقى مجرد ألقاب الغرض منها Money money money must be funny and always sunny

فلترقد روحك بسلام أيها الميليونير العبقري كيرسي.

الأحد، 26 نوفمبر 2017

اختبار أي نمط MBTI يتربص بك!

الهدف من هذا الاختبار هو معرفة أي نمط يراقبك ويتربص بك وذلك قصد نشر الفتن, وتغذية وساوسك اتجاه نوايا الآخرين التي لا تعرف عنها شيئا.
ملاحظة: إن ظهر نمط لا تعرفه فهذا يعني أنه يراقبك ويتربص بك دون أن تدري ولكن الاختبار يدري.

السبت، 25 نوفمبر 2017

خبر عاجل: استخلاص زيت التهريج من ENFP

تمكن فريق من الباحثين الألمان بجامعة هايدلبرغ من استخلاص زيت التهريج من ENFP بعد ثمرة جهود دامت ست سنوات من الأبحاث المكثفة حيث عبر رئيس الفريق البروفيسور ESFP عن بهجته من تحقيق هذا الإنجاز الذي وصفه بالتاريخي.
ESFP: "لقد كانت أبحاثنا مكثفة ودقيقة, إنه إنجاز تاريخي"

هذا وقد اعتبر ISFJ الخبير في الزيوت الطبيعية أن استخلاص زيت ENFP يعد ثورة في عالم الزيوت الطبيعية.
وقد استقصينا عددا من مستخدمي الزيت فأبانوا عن ارتياحهم من نتائجه التي وصفوها بالمذهلة.
ESTJ: "لقد كنت أعاني من الجدية المفرطة وهذا كان يسبب لي مشاكل عدة, إلا أن مداومتي على زيت ENFP جعل الجدية تختفي تدريجيا إلى أن اختفت نهائيا في ظرف أسبوع فقط"

INFJ: "زرت العديد من الأطباء بسبب معاناتي من التفكير المزمن في المستقبل, وقد نصحني أحد أصدقائي باستخدام زيت ENFP فشفيت تماما من التفكير في المستقبل وحاليا أنا أقضي أوقاتي في إنجاز اللاشيء ولله الحمد"
وعن طريقة عمل زيت التهريج المستخلصة من ENFP سألنا البروفسيور ESFP الذي أكد لنا أن للزيت فوائد جمة عدها لنا في لائحة طويلة نذكر باختصار
ESFP: "الزيت جد مفيدة فهي تحد من تساقط التفاهة وتعمل على تقوية جهاز التهريج, كما أنها مضادة للتخطيط والعمل الجاد وتجعل التركيز منصبا على الممتع المضر بدل الجاد المفيد"

بالمقابل فقد حذر البروفيسور INFP من سلبيات الزيت ودعا السلطات لمنع تداول هذا المنتج الجديد بالأسواق, مشبها إياه بالمخدرات والمنشطات الممنوعة.
 INFP: "زيت ENFP جد مضر للصحة فهو ذو مفعول منشط لا يختلف عن الحبوب المهلوسة, إن متعاطي زيت ENFP سيدمنون على التهريج وقد يتعرضون لأعراض انسحابية إن هم داوموا عليه كتبلد التفكير الجاد والامتناع عن الفهم وتغير حاد بالسلوك القويم"
كما شاركنا INFP تجربته الخاصة مع الزيت حيث فجر لنا حقيقة مفادها أن الزيت سبق وتم استخلاصه من طرف مختبر مشهور لم يفصح عن اسمه وأنه جربه على نفسه شخصا.
INFP: "لقد كنت ISTJ فيما مضى, إلا أن وثوقي بمفعول زيت ENFP, جعلني أفقد خصائصي كISTJ وأتحول لINFP بدل ذلك"

عرضنا مخاوف البروفيسور INFP على ESFP الذي دافع بقوة عن الزيت, حيث شكك في أبحاث غريمه INFP التي وصفها بالمبالغة والغير مبررة.
ESFP: "إن مخاوف INFP من زيت ENFP جد مبالغ فيها, فهي آمنة مائة بالمائة ومجربة على الغوريلا التي تحولت لشامبانزي بفضل الزيت, كما أنني جربتها شخصيا على نفسي لما كنت INTJ وقد تحولت ل ESFP وقريبا سأفقد عملي وهذا إن دل على شيء فيدل على قوة مفعول زيت ENFP"

أما عن نقاط بيع الزيت فقد علمنا أنها متوفرة في الأكشاك بالأزقة الضيقة بثمن جد رمزي.