الجمعة، 17 نوفمبر 2017

خبر عاجل: نشر رسائل ISTJ الغرامية

أقدمت فتاة شابة على نشر رسائل ISTJ الغرامية المرسلة إليها حيث اعترف ISTJ لمخاطبته أنه يحبها على غير العادة, في حادثة نادرة من نوعها لا تحدث إلا كل خمسمائة عام.
واقعة النشر لم تمر مرور الكرام بل كانت لها تداعياتها إذ أثير جدل كبير وانقسام حاد بين صفوف مرتادي المواقع الاجتماعية, إذ عبر ESTJ عن صدمته من الخبر.
ESTJ: "لقد ظننت الخبر يتعلق في البداية بإشاعة وفبركة للرسائل كما اعتدنا دائما".
"هذا أكثر حدث ساخر قرأت عنه في حياتي"هكذا اختار أن يعلق ESTP ساخرا على ما نشرته كبريات الصحف عن رسائل ISTJ الغرامية, في حين اختار ENTP إنشاء صفحة ساخرة عن الحدث على الفيسبوك بلغ عدد معجبيها لحدود الساعة خمسمائة ألف في ظرف قياسي لم يتعدى 48 ساعة فقط.
أما بالتويتر فقد احتل هاشتاغ #ISTJ_رسائل الصدارة ليومين على التوالي بعدد من الدول العربية والأوربية, وقد انقسم المغردون لقسمين فمن اعتبر الرسائل حرية شخصية ونشرها انتهاكا صارخا لحقوق الفرد كما اختار أن يغرد ENFP على حسابه.
ENFP: "من حق ISTJ أن يتحول لENFP من حين لآخر, ولايحق لأي نمط كائنا ما كان أن يتدخل في حرية ISTJ الشخصية"
موجة السخرية هذه قابلتها موجة دعم كبيرة لISTJ فبالإضافة لتغريدات ENFP الداعمة اختار INFP أن ينشئ صفحة مضادة لصفحة ENTP بعنوان "كلنا ISTJ", وقد عبر في مكالمته معنا عن امتعاضه من الحملة الساخرة "الممنهجة" كما وصفها ضد ISTJ معتبرا إياها مجرد مؤامرة وذريعة للقضاء على المحبة بالعالم على حد قوله.

من جهته شكك INTJ من كون الرسائل مفبركة وغير صادرة حقيقة من ISTJ لابتذالها على حد وصفه.
INTJ: "بدت لي الرسائل مبتذلة ولا تعكس أسلوب ISTJ في التعبير عن الحب"
وللتأكد من صحة الرسائل أجرينا مكالمة مع INTP الخبير في الصور المعلوماتية الذي أكد لنا أن صور الرسائل حقيقية وغير متلاعب بها ببرامج تعديل الصور.

أما عن تفاصيل الواقعة فقد تبين أن الحادث عرضي إذ اعترفت الفتاة أن رسائل ISTJ التي بعثها إليها أصابتها للوهلة الأولى بالصدمة مما دفعها لإرسالها لصديقتها غير مصدقة إياها, فما كان من صديقتها إلا أن قامت بنشرها للعموم لتثير جدلا عاما غطى على مجريات أهم الأحداث.

ولأخذ توضيح من ISTJ حاولنا عدة مرات الاتصال به إلا أن هاتفه ظل يرن دون رد.

هناك تعليق واحد:

عبر عن نفسك هنا